حسن بن علي السقاف

302

تناقضات الألباني الواضحات

أئمة المسلمين وحفاظهم ( 178 ) ، كمثل قولك في كتاب ( التوحيد ) لابن خزيمة : أنه كتاب الشرك ( 179 ) ، وتضعيفك لامام السنة حماد بن سلمة ( 180 ) ، وتكفيرك لشيخ الاسلام ابن تيمية ومن نحا نحوه ( 181 ) ، وهذا كله مبثوث في المؤلفات المشار إليها ، وبخاصة التعليق على ( دفع الشبه ) لو قال لك قائل هذا ، فما هو ردك ، فمهما كان جوابك فهو حجتنا عليك ( 182 ) .

--> ( 178 ) لقد تبين بعد صدور التناقضات وقاموس شتائم الألباني وبعد الخصام الذي وقع بين هذا المتناقض والمكتب الاسلامي وكذا بينه وبين مريديه القدامى ( وبعد أمور كثيرة يصعب حصرها الآن ! ! ) من هو الممدود في الغي والطعن في أئمة المسلمين وحفاظهم ! ! ومن هو القائل عن الحافظ ابن حجر بأنه متناقض ! ! وكذا عن السيوطي وابن الجوزي ! ! ومن هو الذي رمى الحفاظ المنذري والهيثمي والذهبي بالاهمال في التحقيق ! ! فالغريب العجيب أن يأتي هذا المتناقض ! ! بأوصاف نفسه فيرمي ، بها من هو برئ منها ( وليس لي ما أقوله تجاه هذه الفرية ذوات القرون سوى ( سبحانك هذا بهتان عظيم ، وإثم مبين لا يصدر إلا ممن لا يؤمن بمثل قول رب العالمين ( ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا ) فإن ما يطبع مجددا من التناقضات لتستأصل شأفة فرية المتناقض استئصالا وتزز بها وجهه المعنوي الكاشر ززا . . . ) ! ! ! ! ! ( 179 ) الذي قال ذلك هو الامام المفسر لكتاب الله تعالى العلامة فخر الدين الرازي المتوفى سنة 604 ه‍ في تفسيره الكبير المسمى ( مفاتيح الغيب ) ( 14 / 27 / 151 ) كما ذكرت ذلك في تعليقي على ( دفع الشبه ) ص إ 108 ) ولكن هذا المتناقض ! ! يراوغ ! ! فهل تقول الآن بأن الفخر الرازي دسيس بين المسلمين ومن أعداء الاسلام كاليهود ؟ ! ! عافاك الله ! ! ( 180 ) لقد بينا في التناقضات الواضحات ( 2 / 77 ) وفيما علقناه على ( دفع الشبه ) أن هذا المتناقض ! ! قد ضعف حماد بن سلمة في ضعيفته ( 2 / 333 ) وأنه جعله إحدى ثلاث علل في تضعيف حديث هناك ! ! وتد بينا أن للحفاظ والمحدثين كلام في حماد فليرجع إليه من شاء الاطلاع على خرافات هذا المتناقض ! ! الهلكس ! ! ( 181 ) وقد نقلنا في كتاب ( دفع الشبه ) وكتاب ( البشارة والاتحاف فيما بين ابن تيمية والألباني في العقيدة من الاختلاف ( ما يكشف حقيقة تلبيس هذا المتناقض ! ! المتظاهر بالدعوة لعقائد ابن تيمية ويدحض دعاياته وبهرجاته في التشغيب علينا بالحق الذي نصرح به مرارا وتكرارا ! ! وقد بينا أن المذكور ( المومى إليه ! ! ) يرمي ابن تيمية ب الفلسفة ! ! على أننا قد بينا في ( التنبيه والرد على معتقد قدم العالم والحد ) بعض أقوال أئمة أهل العلم في ابن تيمية فليراجعها من شاء ! ! ( 182 ) قوله ( فمهما كان جوابك فهو حجتنا عليك ) كلام فارط لا محل له من الاعراب والمعنى ! ! بعد لبوس الحجة على هذا المتناقض ! ! ولزوم التناقضات صفة لا تنفك عنه بحال من الأحوال ! !